°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°جموح الكبرياء
ناديتني من وراء الغيب فانسكبت
سحابة تندب العمر الذي ذهبا.......................
وتوقض النغم المروي في أذني
وذكريات أثارت في المشيب صبا..............
تمر قافلة الأيام تاركةً
حكاية في خيالي تبعث العجبا.................
فأشرقت في خيالي شمسها وغدت
طيوفها تغزل الأحلام والأدبا.....................
فكم ترحلت في دنياي تكتبني
مواجعي في عيون الضاعنين هبا..............
لملمت من ألقي ترنيمة عبرت
مدائن الحلم الوردي والسحبا.................
ركبت خيل خيالي خلف قا فيتي
فأرقتني رياح الفكر حين كبا...............
قنعت من هذه الدنيا بماسطعت
فيه المرايا لروح تنتشي طربا..............
فليس تطمع منها غير دالية
من الهدوء ودفء الحب منسكبا............
أحن للبيد والوسمي يغسلها
فتغسل الهم والأحزان خضر ربا...........
أحن للنخلة الشماء تمنحني
عز الشموخ وتهدي الظل والرطبا............
فأصلها ثابت ترويه سارية
ورأسها جاوز الأقمار والشهبا.............
تشدني لرؤاك البيض قافلة
من الحنين فأنسى عندها التعبا............
فلي على مرفأ العينين منتجعٌ
فقد عشقت بهن الكحل والهدبا.............
ناديتني فأطلت في المدى صورٌ
لمحت من خلفها أمسي الذي ذهبا............
وأن جذوة حب الأمس ما خمدت
تحت الرمادولا شوق المحب خبا................
فقلت مهلا فما عدنا كما سلفت
أيامنا ووعودالعاشقين هبا................
ياقصة الأمس صوغي من مو اجعنا
حكاية الشاعر (النجمي) حين صبا..............
كيف استكان إلى أحبابه ولها
وقام يلبسهم من شعره ذهبا.............
لكنهم زهدوا فيما يسطره
فما يصيخونسمعا للذي كتبا............
وعندما دارت الأيام دورتها
لتكشف الزيف والأوهام والكذبا...........
عادوا إليه بكل الشوق يسبقهم
حياؤهم ليصوغ العذر والعتبا...............
فقال عذرا فمالأيام راجعة
لعهدها وحصان الشوق قد تعبا..............
فقد أبيتم زمان الوصل طاعته
لكنه عندما عاد الزمان...أبا...............°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°